الأربعاء، 24 مارس 2010

السلام عليكم ورحمة الله
بالأمس القريب كتبنا قصة { بيت الأشباح}
واليوم بيكون لنا معكم قصه غير..........
من ما فيه خير لنفسه لا خير لناس فيه
.كان فيه أحد من ينطبق عليه هالمقولة, شخص تارك لكل شئ ويقول باكر بتنحل, على قولتهم الله يعدلها وهو مايعمل شئ يغير من حياته أو يجلب له مناله.نبتدى القصة.:/
ولد هذا الشاب-أحمد- بعايلة متوسط دخلها,ميسورة الحال, وكان مدلل بدرجة ماتتصورونهابأقل الأمور لا يخدم نفسه حتى في جلب شئ من البقالة بل يعتمد على أبيه في تلبيت أموره وطلباته, الأب يحبه ويلبي كل أموره, وأحمد أخذ علي هذه الطبع أو العادة, التي هي ليست من صالحه وصالح مستقبله العملي مرت الأيام والسنين واحمد يأخذ نصيبه من الدلالكبر أحمد وأصبح شاب تقدر تقول يعتمد عليه في أمور دنياه اليومية, وكبر والده وأصبح كبير السن وكذلك والدته, وليس لهم بعد الله ولد غير أحمد وأبنتين, مرت الأيام بسرعة البرق,اتزوج أحمد بزوجة شرانيه فيها من التعالي الشئ الكثير, لا تحب والديه, < وطبعا اتزوج من أبيه وليس من ماله , كل ما التحق بعمل أصبح من غده بالبيت, لا يرغب بالعمل, قد اتعدود ان يجاب له كل شئ من غير ما يسعى له بنفسه.وأتغير الحال بوالده الذي يفكر أنه رزق بولد سوف يقوم به بعد عجزه ويقوم باموره بمثل ماكان يدلله ويلبي له طلباته, كان متأمل خير فيه ويحسب انه كان يسعى في صلاح,
بقية القصة هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يهمني لتقدم قلمي