الثلاثاء، 23 مارس 2010

بيت الأشباح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم راح يكون فيه من التغير شئ عن سابقه

اليوم عبارة عن قصة{بيت الأشباح}



في قديم الزمان كان فيه أسرة صغيرة من أب وأم والأولاد أثنين ولد وبنت-خالد- هيا, عاشوا في سعادة وسرور, الأب يعتمد على رزقه من العمل بالقطاع الخاص, ولا يملك غير مزرعة صغيرة في قريته البعيدة جداً عن موقع عمله, وأستوجب هجر المزرعة والانتقال بأسرته إلى المدينة, وأستأجر له مسكن, لحين يكون نفسه ويبني له سكناً, لكن تأتي الرياح بلا ما تشتهي السفنً, كثرة مصاريف الحياة عليه , بحيث لا يستطيع توفير متطلبات الأسرة الشبه يومية,
طالت في السنين وانطوت وهو على الأجار, في يوم من الأيام التي هي من أصعب أيامه بالمدينة, بلغه المدير أنه تم الأستغناء عن خدماته, نزل الخبر عليه مثل الصاعقة التي هزة كيانه, الديون متراكمه والسكن أجار, فكر في ماذا يعمل
جاء إلى المنزل يفكر في ماذا يقول لأم خالد وأولاده
دخل البيت> السلام عليكم ورحمة الله.

أم خالد والأولاد: وعليكم السلام ورحمة الله.

بادرته أم خالد وقالت: أبو خالد ماذا بك.؟ آراك مهموماً.
الأولاد بماذا فيك أبي.؟!!!

الأب" يأولادي الخبر غير سار.!!

ماهو يأبتي..؟!! والأستغراب علي وجوههم

الأب": اليوم تم الأستغناء عن خدماتي بالشركة, وتعرفون أني اصبحت كبير بالسن,

ولا عاد استطيع علي العمل وتحمل الشقاء, والآن البيت أجار والراتب مافيه راتب
وكلها شهر ويخرجنا صاحب البيت خارد المنزل أن مادفعنا له الاجار,
أم خالد: وما العمل وماذا سوف تفعل..؟!

قال: الله أعلم. لكن ليس فيه حل غير أننا نرجع للمزرعه بالقرية.

دبة الفوضى بالبيت
كيف وما نقدر والبيت مهجور

قالت أم خالد: أن شاء الله تبينا نرد للمزرعه لا كهرباء ولامدارس قريبه للأولاد
أبو خالد: وماهو العمل والتصريف لديك..؟!
أم خالد: أنا ماعندي حلول أنت الرجل أتصرف.
أبو خالد: ماعندي غير أننا نحمل عفشنا ونروح للمزرعه قبل نطرد من المنزل.
هيا: أبي دراستي ومستقبلي بيضيع
الأب: يأبنتي والله ما باليد حيله

خالد: أبي أعمل ماتشوفه صالح لنا.
الآب: خالد ياولدي والله مافيه صالح للجميع لكن هذا المكتوب لنا,
الأم حزينه والأولاد حزينين والأب مصدوم من أنقطاع مصدر رزقه ومن أحرام أولاده الدراسة

ذهبوا إلي القرية وسكنوا البيت بالمزرعه.

وبداء علي البيت معالم التهالك والتعري من طول هجره من غير أصلاحات,
قالت أم خالد البيت هذا يطلع فيه أصوات غريبه بالليل
قال أبو خالد: أنتي يتهيأ لك هذا مافيه غير الخير وكلي الله.

قالت" أنا ماتوهم, أسمع أشياء غريبه وماهي بطبيعيه,.

مرت الأيام وكل يوم البيت يطلع فيه أشياء مريبة.

بأحدى الليالي جات هيا تصرخ مرعوبة تبكي وترتجف بخوف أبي أمي
قالوا ما بك هيا..؟!!
قالت هيا: في غرفتي خروف مخيف
أسرعوا الأب والأم لغرفة هيا, واللهفة في وجيههم لرؤية الخروف الذي أخاف هيا,
دخلوا الغرفة فلم يجدوا شئ مما قالت هيا, الام قالت: عرفت أني معي حق يوم قلت لك أن في البيت أصوات غريبه,
قال الأب أنتم تتوهمون ويتخيل لكم, أذكروا الله وناموا وتركوا عنكم الهواجيس والتخيلات.
في اليوم التالي, بأخر الليل, حصل لخالد ما حصل لأخته هيا,
جاء يصرخ ويستنجد.., أبي أمي ويجري ويناظر خلفه كأن فيه ما يجري خلفه

ماذا فيك خالد وراك تصارخ..؟

قال فيه كلب له أسنان كبار يبي يأكلني

قال الأب: الولد كان يحلم
خالد: أنا ماكنت أحلم
صاروا يهدون من روع خالد وهيا صحة من النوم على الصراخ , وأصبح في البيت مثل المأتم والحزن مع خوف مرتقب.
مرة الأيام وجاء هذا للأب واتخيل له في البيت أناس يرقصون ويحتفلون, أناس تشعل نيران,
ذكر الله وقراء المعوذات وسورة الفاتحة مع آية الكرسي ونام, وأصواتهم في راسه يتردد,
وكل يوم يضهر له أشباح بأشكال وألوان, ومتغيرات شكليه,
في يوم ومع يوم غروب الشمس, يوم هو يوم الشؤوم علي الأب وعلى الأسرة كلها
كان الأب من الصباح ذاهب لصيد وأتى مع غروب الشمس, دخل البيت وبالتحديد غرفته وكانت مظلمة جداً,
مع دخوله للغرفة خيل له أن هناك ذئب مفترس واقف أمامه, قام بأطلاق النار عليه من البندقية التي يحملها معه فإذا بالصراخ ينطلق من الغرفة , أنذهل الما تصرخ أم خالد..!!!

سمع الصوت خالد , وسمعت الصوت هيا, وأتوا مسرعين ماذا يجري ولما أمهم تصرخ.!!
خالد وهيا بصوت مرعوب
ماذا قتلت أبي..؟!!
الآب كان في مثل الحلم المظلم, لا يعلم ماذا قتل هو هل قتل الذئب وإلا أم أولاده
خالد يصرخ وهيا تصرخ بأعلى صوتها, أبي....

لقد قتلت أمي

الأب: مصدووم منذهل.......
أصيب الأب بجلطه في القلب نتيجة لصدمه لما فعل
الأولاد..
فقدوا الأم والأب في يوم واحد وساعة واحدة

=====
وتجري بنا الأيام إلي حيث المماتي
نعمل قدر المستطاعي والله المسيروا

===

قصة من وحي خيالي
قد لا ما أوفيت في هدفها ومغزاها

لكني ألم بي الحزن أثناء كتابتها ونشف القلم ووقفت يداي وعقلي عن المتابعة

ودي وتقديري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يهمني لتقدم قلمي